ابن القاضي ( المكناسي )
20
ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال )
ففي مغنى الجزيرة لي خليل * وفي مصر وآخر بالعراق وخدن بالشآم فأىّ مغنى * أقمت به أحنّ إلى البواقي يؤنّسنى ويؤننى حبيب * وانظر في اللّقاء إلى الفراق وأشجو للدنوّ وللتنائى * وأبكى للوداع وللتّلاقى فجفنى لا يزال طليق دمع * ولا ينفك قلبي في وثاق ومفترقان لي قلب وصدر * ومتّفقان دمعي والأماقى وقد زعموا : الهوى حلو ومرّ * وعندي كلّه مر المذاق وله أيضا : لو أنّ نسيما هبّ عنى يحدّث * علمتم بأسباب الهوى كيف تعبث أكاد إذا ما مرّ بي نحو أرضكم * من الشّوق في أذياله أتشبّث أحدّثه شوقى إذا مرّ نحوكم * عساه بأكناف القرافة يمكث أموت بأشواقى وأحيا بذكركم * فللّه فيكم كم أموت وأبعث ! ! وله لما دخل على مجد الدين « 1 » بن دقيق العيد بحالة مرض . حاشاك أن يعتريك سقم * تبيت من مسّه نحيلا أصبحت مثل النسيم لطفا * لذاك قالوا : غدا عليلا
--> ( 1 ) في س : « وله لما مدح فخر الدين . . . » .